:
Poll: تصويت : النتائج لا تعبر عن رأي ادارة الموقع
هل توافق على اقتراح الخبير الاقتصادى والاستراتيجى د.رفعت لقوشة ان يكون يوم 25 يناير عيد قومى رسمى لمصر؟

ماساة ام

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

مهندس خالد شاور

اليوم اريد اقص عليكم قصة ام عانت الامرين ، ام هدفها اسعاد ابنائها وتوفير حياة كريمة لهم، وقف الحظ دائما فى وجهها وحال بينها وبين مرادها، اليوم ساذكر اخر ما عانتة ولكن لنلقى نظرة سريعة على بعض تاريخها . فمنذ ان تزوج حكمها عسكرى وظنت ان معه القوة التى ستكفل حياة كريمة لاولادها وتنتشلها من حياة البشوات والبهوات والتفرقة بين اولادها، بدى زوجها مهتما بقريناتها وصار مفتونا بالجمع بينهم وازهق فى سبيل ذلك ارواح فلذات اكبادها ، فبالرغم مما قدمه لها ولاولادها فقد عانوا كثيرا علي يدية .

ولما اذن الله بتركه لهم ليرحل الى الله ليحاسبة على احسانة وظلمه تزوجت من عسكرى مرة اخرى ولكنة كان شديدا قاسيا لم يحسن معاملة اولادها وان كان قد جلب لها نصرا طال انتظارة الا انة كان متسلطا صعب المراس منفرد القرار وبطريقة او باخرى رحل هو ايضا عنها لياتيها عسكرى ثالث لعل الله يعوض اخر صبرها خيرا ولكن كما نقول فى الامثال جت الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح.

تزوجت من رجل لا يوجد له اى مميزات فهو لا حسن علاقتها بجاراتها  ولا رفعها فوق عدوتها اللدودة وانما انشغل بتوريث حكمها لنسلة كانة قد عقد عليها عقدا كاثوليكيا لا يجوز حلة، بل لم يكتفى بذلك بل اخذ يجهز ابنة ليتزوج الحكم من بعده ونسي انة لا يجوز ان ينكح الفتى ما نكح اباة، فلم يكن يتعامل معها مثلما يتعامل الدبور مع ملكة النحل، ولكن هذة امورا لا تشغل الا من يراعون الله، فبدلا من ان يدخل فى تنافس مع غيرة من اقرانة ويتحمل من اجل الوصول اليها كان يتفرغ فى قمع من يريد ان يدخل معه السباق ليظل هو وهو وحدة الدبور المكتسح دوما. ظلت الام تنظر الى ابنائها بحسرة وانكسار فقد ضاعت هيبتهم وضعفت شوكتهم واصبحوا لقمة سائغة لاى هر عابث حتى اضعف جاراتها التى كانت ترتعد فرائصها لنظرة غضب منها صارت اسدا على ابنائها وصاروا يعاملون كانهم عبيد عندهم وقد رضوا بحالهم لان الجوع كافر.

لعل دعوة مظلوم قرعت ابواب السماء او ان الله قد اذن لنحيب ام ان ينقطع او ايا كان سبب رضا الله عنا فقد توحد ابنائها ورفعوا قضية خلع على زوج امهم ليخلع عنها من اول جلسة ، كان تجمعهم مدهشا ومخيفا فانطلقت الحناجر القاصية والدانية تشدوا بجمالها هى واولادها واخذوا يمدحون الرحم الذى طالما كان طيبا لعلهم ينالون شيئا من الرضى والقبول.

لم يصبر عليها ابنائها واخذ كل منهم يجذبها من طرف ثوبها كل له مطلبه وكل له غايتة لم يعبئوا بانها تعبة منهكة حتى بداوا يعرونها امام كل العالم لم يجدوا من ينهرهم بصدق ليقفوا خلفها صفا واخذت تتسول كى تعطى اولادها حاجتهم فهى ام لن ينقطع عطائها لتتحول حناجر من شدوا بها امس ال شامتين ومشترطين كل منهم يملى عليها شروطة وكل منهم يشتهيها ليستولى عليها وتصبح ملكة .

هذة الام هى مصر فاما يتكاتف ابنائها ليكسوها ويستروا عورتها ويرفعوا شانها واما ستفتك بها الذئاب ولن تقوم لها قائمة وهم انفسهم لن يصبح لهم وزنا فالابن بدون امة كلب ولا يسوى.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 مرسل):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0